القناعة والرضا مدخل الحكمة للجذع المشترك

القناعة والرضا مدخل الحكمة للجذع المشترك وفق مقرر منهاج التربية الإسلامية الجديد.

الدرس ملخص تلخيصا شاملا من أجل الاستعانة به في التحضير ويمكنكم الحصول عليه من رابط التحميل.

القناعة والرضا/ مدخل الحمكة/ الجذع المشترك (علمي-أدبي).

النصوص المؤطرة للدرس:

1-قال الله تعالى:” لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” سورة البقرة الآية 273.

2-عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنّعه الله بما آتاه» رواه مسلم.

3-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله» متفق عليه

4-عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأعطاني، ثمّ سألته فأعطاني، ثمّ سألته فأعطاني، ثمّ قال: «يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالّذي يأكل ولا يشبع؛ اليد العليا خير من اليد السفلى” متفق عليه.

مضامين النصوص:

1-الدعوة إلى التحلي بالتعفف والقناعة وحفظ ماء الوجه.

2-الكفاف والقناعة سبب من أسباب السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة.

3-الاتعاظ بحالة من فقد نعمة الله.

4-الابتعاد عن الطمع والجشع لأنه سبب لمحق بركة المال.

التحليل:

المحور الأول: مفهوم القناعة والرضا وطرق اكتسابهما وآثارها

1-مفهوم القناعة:

القناعة: لغة: ضد الشره وهو الاكتفاء بالشيء. اصطلاحا: هي الرضا بما قسم الله ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان.

2- مفهوم الرضا:

الرضا: لغة ضد السخط؛ واصطلاحا: خلق يبعث على التسليم بالأحكام التي تجري على الإنسان من غير جزع أو تسخط.

3-طرق اكتساب القناعة والرضا:

-الطموح-الجد-العمل المشروع –الرضا بما قسم الله من دون حسد و لا طمع. قال تعالى:﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ الضحى:5.
وقال صلى الله عليه وسلم :﴿وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس﴾ أخرجه الترمذي.
-الاكثار من العمل الصالح.
-قراءة سير الأتقياء ومجالسة الأصفياء.
-أن لا يشغل المسلم نفسه بطلب الدنيا وشهواتها عن الأعمال الصالحة.الكهف:28.

4-آثارهما على الفرد والمجتمع.

القناعة خير ما يقي من الشره والجشع المتعلقين بأوحال الدنيا وأوهامها، ومن الحسد والتكبر والإعجاب بالنفس والغرور، وخير ما يحقق الاكتفاء والقبول والتعفف وترك السؤال،والإيمان الصادق والهناء وراحة البال،مما يعد عنى حقيقيا للنفس،يكون سببا في الإتقان بوضع الشيء المناسب في الموضع المناسب. قيل ليحيى بن معاذ:«متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟فقال:إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه،فيقول:إن أعطيتني قبلت،وإن منعتني رضيت،وإن تركتني عبدت،وإن دعوتني أجبت» مدارج السالكين:لابن قيم الجوزية.

المحور الثاني: الطمع: مفهومه وأسبابه وسبل تفاديه

1-مفهوم الطمع:

الطمع: لغة الحرص والرجاء؛ واصطلاحا: تعلق القلب وحرصه على حطام الدنيا من مال عارض أو منصب زائل أو جاه حائل.

2-أسباب الطمع:

-الحب المفرط للمال والجاه والسلطة،  مما يجعل الإنسان يطمع في الحصول عليها بطرق غير مشروعة كالرشوة والحسد والكذب…

3-عواقب الطمع:

الطمع يوقع صاحبه في المهالك فيفقد ما عنده و لا يحصل على ما يتوقون إليه، وقد وصف الله تعالى المنافقين بهذه الصفة الذميمة ،التوبة:58 .
-الطمع يضيع العمر في اتباع الشهوات والتذلل إلى الناس من أجل الوصول إليها، مما يورث الاحتقار والمهانة.

4-سبل الوقاية من الطمع:

النفور منه والابتعاد عن طريقه، والاتجاه إلى الثقة في الله تعالى والتوكل عليه، والقناعة والرضا بما قسمه الله. 

التعلق بما عند الله عز وجل من جزاء أعده للمتقين في اليوم الآخر.

One thought on “القناعة والرضا مدخل الحكمة للجذع المشترك

  • نوفمبر 21, 2018 at 6:50 م
    Permalink

    أعجبني الدرس كثيرا

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *