وطن الكرام نص قرائي للسنة الثانية إعدادي

وطن الكرام نص قرائي ينتمي لمجال القيم الوطنية والإنسانية مادة اللغة العربية للسنة الثانية إعدادي.

تجدون هنا التحضير الشامل للدرس بطريقة جيدة وجميلة.

الفئة المستهدفــــة : السنة الثانية ثانوي إعدادي

الوحـــــدة الثانية: مجال القيم الوطنية والإنسانية

المـــــــــــــــكـون : القـــــــــــــراءة

المــــــــوضــــوع : وطن الكرام-حسن السوسي

دراسة النص

I. التأطير والملاحظة:

1 – صاحب النص: حسن السوسي (1924 – 2007)، شاعر ليبي. من دواوينه الشعرية:
الركب التائه، ليالي الصيف، ألحان ليبية.
2 – مصدر النص: “مجلة الثقافة العربية” 1988
3 – دلالة العنوان:
– تركيبيا: عنوان النص مركّب إضافي.
– دلاليا: يدل العنوان على السمة الحسنة التي تميز البلد الموصوف وأهله.

4 – الصورة المرفقة: رسم يمثل خريطة المغرب وفي أعلاها علم المغرب؛ ما يشير إلى أن البلد المعني بالوصف هو المغرب.
الفرضيات المصوغة من طرف المتعلمين، من قبيل:
انطلاقا من المشيرات السابقة، نفترض أن:
– موضوع النص: وصف محاسن بلدنا المغرب.
– نوعية النص: قصيدة شعرية تقليدية، ذات نظام الشطرين المتناظرين، مع وحدة الوزن والقافية والروي.

II. فهم النص:

1 – الإيضاحات اللغوية:

– الفذ: الذي ليس له نظير.
– يأسر: يخلب، ينال الإعجاب.
– ربوع: أنحاء، أرجاء.
– الفينان: شجر فينان: متفرع الأغصان وكثيرها.
– الـــذرى: اسم لما ذرته الريح، والمقصود: الجبال.
– مزهوّ: مفتخر.
– مترصد: مترقب.
– المواكب: ج. الموكب؛ جماعة من الناس يسيرون ركبانا ومشاة في احتفال.
– ينضح: يرشح ويسيل.

– الممراح: النشيط ، كثير الحركة والمرح.
– متهللا: مُشْرِق الوَجْهِ، مُبْتَهِج.
– متيم: ذهب الحب بعقله.
– ولهان: متحير من كثرة الحب.
– الحنكــــة: التجربة والبصر بالأمور.
– الخفـــــق: الاضطراب والتحرك، خفق النعل: أصدر صوتا.
– تتيه: تتبختر، تعجب بنفسها.
– تزهى: تعجب.
– الدرة: الؤلؤة.
– النهى: العقل.
– الدجى: الظلمة.

2 – المضمون العام للنص: وصف الشاعر جمال الطبيعة بالمغرب، وذكره بعض أعلامه ومدنه ومعالمه التاريخية.
3 – مقاطع النص ومضامينها:

موضوع النص: وصف محاسن بلدنا المغرب.

III. تحليل النص:

1 – الحقول المعجمية:

الحقل البيئي: الأطلس، ربوع المغرب، البحر، الشاطئ، الأرز…

الحقل الحضاري: منائر، شعاع، نور العلم…

الحقل التاريخي: طارق، يوسف، حسان،سير البطولة…

== تعدد مزايا وخصائص بلد المغرب، والتي أثارت إعجاب الشاعر.

2- الإيقاع الخارجي والداخلي للنص:
أ. الإيقاع الخارجي: ويتجلى في وحدة الوزن والقافية والرويّ(النون).
ب. الإيقاع الداخلي: ويتجلى في:
أ. الجناس: غير حاضر في النص.
ب. التكرار: ويتجلى في تكرار مجموعة من الألفاظ (هنا، تهلل، الحسن)، وتكرار مجموعة من الحروف المجهورة (النون – الفاء – العين …) للدلالة على كون الشاعر يقصد البوح بمشاعره والجهر بها.
ج. الترادف: المحبة : الهوى – حكى: روى – الدهور : الأزمان – متيم : ولهان
د. الطباق: قديمها ≠ حديثها / الدجى ≠ النور.
=== أسهمت مكونات الإيقاعين الداخلي والخارجي في إعطاء نبرة موحدة لموسيقى القصيدة،
مع إحداث تماسك داخلي لجو القصيدة المتسم بسعة الخيال، ما ساعد على شد انتباه القارئ وضمان تفاعله مع مضامين النص.
3 – الصور الشعرية في النص:

الصورة الشعرية تركيب لغوي يمكّن الشاعر من تصوير معنى عقلي وعاطفي متخيل ليكون المعنى متجليا أمام المتلقي، حتى يتمثله بوضوح ويستمتع بجمالية الصورة التزيينية.

أ – التشبيه: مترصد كالحارس اليقظان / تتيه كالحسناء بين الحسان…
ب – الاستعارة: الأرز مزهو المناكب عزة / الحسن يلقي شباكه…
ج- الرمز: صيد النجوم = (قتال الأبطال) / حنكة الربان = (حسن قيادة الجيش). وظيفتها: أدت وظيفة تعبيرية؛ من خلال التعبير عما يجيش في وجدان الشاعر من أحاسيس وعواطف، وساعدت على تأكيد المعاني والمبالغة في تصوير الأحوال بالعدول عن اللغة التقريرية المباشرة إلى لغة مبتكرة تحقق لذة جمالية تتجاوز المألوف المتداول. == التشخيص ورسم صور حسية ملموسة لما هو عاطفي مستتر.
4 – الأساليب الموظفة في النص:
+ النداء: يا وطن الكرام !
+ الإشارة: هذا الجمال…، هاذي ربوع المغرب…، هنا بقايا من مآثر يوسف، وهناك خفق من خطا حسان.
5 – الجمل والضمائر:
– تهيمن على النص الجمل الاسمية؛ للدلالة على ثبات هذه الأوصاف الحسنة واستمرارها زمنيا في الموصوف.
– يطغى على القصيدة ضمير المفرد الغائب: حكى – روى – ينضح…
6 – القيم المبثوثة في النص: حب الوطن، الاعتزاز بمآثر الوطن وحضارته…

– نوعية النص: قصيدة شعرية تقليدية، ذات نظام الشطرين المتناظرين،
مع وحدة الوزن والقافية والروي.

IV. التركيب:

افتتح الشاعر قصيدته بوصف جمال المغرب الأخّاذ الذي أدهشه وأسر خاطره؛ والممثل في جبال الأطلس وأشجار الأرز الراسخة الشامخة عبر العصور. لينتقل بعد ذلك إلى وصف مشهد آخر أثّـثه سحر البحر بشواطئه ورماله الذهبية، إذ خلا من الصيادين باستثناء صائد المتيمين الولوعين بجمال منظره وبهائه.
وقد كان لعمق التاريخ بأعلامه ومعالمه نصيب وافر من قصيدة الشاعر، تعزز بذكر خصائص المدن ومميزاتها، وروعة الآثار ورونقها. ولم يجد الشاعر بدّا من إعظام هذا الوطن وإعزازه، ثم الدعاء لأهله وأبطاله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *