درس مهارة التوثيق. تنسب المعلومات والاقتباسات إلى أصحابها وتكتب بيانات مصدر تسمح بالتحقق.
1. فهم المهارة
التوثيق بيان مصدر المعلومة بطريقة واضحة. في الكتاب نذكر المؤلف والعنوان والناشر والسنة إن وجدت والصفحة عند الاقتباس. وفي المقال نضيف عنوان المنبر وتاريخ النشر، وفي المصدر الرقمي اسم الجهة والعنوان والرابط وتاريخ الاطلاع عند الحاجة. تختلف أنماط التوثيق، والأهم الاتساق وإمكان الرجوع.
2. نموذج تطبيقي
قالب كتاب: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، الناشر، سنة النشر، ص رقم الصفحة. قالب مقال: اسم الكاتب، عنوان المقال، اسم المجلة، العدد أو التاريخ، الصفحات. هذه قوالب للتعبئة وليست مراجع حقيقية. ويكتب الاقتباس الحرفي القصير بين علامتي تنصيص مع نسبته.
3. خطوات التطبيق
سجل البيانات أثناء البحث، لا بعد انتهائه. ميز النقل الحرفي من التلخيص، وضع إحالة حيث تستعمل المعلومة، ثم اجمع المصادر في قائمة مرتبة. راجع أن كل مصدر في القائمة استعمل فعلًا وأن كل اقتباس له مرجع.
4. تنبيهات وأخطاء شائعة
تغيير بضع كلمات لا يحول كلام الآخرين إلى تأليف مستقل. كما أن ذكر المصدر لا يبيح نسخ كتاب كامل. لا تملأ بيانات ناقصة بالتخمين.
5. تمارين مع التصحيح
حاول الإجابة بنفسك، ثم افتح التصحيح للمقارنة. في أسئلة التعبير تقبل صيغ سليمة أخرى تحقق المطلوب.
1. هل يحتاج التلخيص إلى نسبة؟
إظهار التصحيح المقترح
نعم إذا لخصت أفكار مصدر معين، حتى لو كتبتها بأسلوبك.
2. صحح توثيقًا فيه عنوان فقط.
إظهار التصحيح المقترح
أضيف المؤلف أو الجهة، والناشر أو المنبر، والتاريخ والصفحة عند الحاجة، دون اختلاق ما لا أعرفه.
3. كيف أميز كلامي من الاقتباس؟
إظهار التصحيح المقترح
أضع المنقول حرفيًا بين علامتي تنصيص، وأنسبه، ثم أقدم شرحي خارج التنصيص.
