درس الإضافة. تمييز المضاف والمضاف إليه وأثر الإضافة في التعريف والتخصيص.
1. القاعدة والفهم
الإضافة نسبة بين اسمين، يسمى الأول مضافًا والثاني مضافًا إليه مجرورًا. يعرب المضاف بحسب موقعه، ويحذف تنوينه ونون المثنى وجمع المذكر السالم عند إضافته. الإضافة المعنوية تفيد تعريف المضاف إذا كان المضاف إليه معرفة، وتخصيصه إذا كان نكرة. أما اللفظية فتكون غالبًا بإضافة مشتق عامل إلى معموله، وغرضها التخفيف ولا تفيد التعريف على النحو نفسه.
2. أمثلة مشروحة
قرأت كتابَ التلميذِ: كتاب مفعول به منصوب وهو مضاف، والتلميذ مضاف إليه مجرور؛ الإضافة معرفة. قرأت كتابَ تاريخٍ: إضافة تفيد التخصيص. جاء معلما المدرسةِ: حذفت نون المثنى. في هذا طالبٌ حسنُ الخلقِ، حسن صفة مشبهة أضيفت إلى معمولها إضافة لفظية.
3. خطوات التطبيق
حدد الاسمين وعلاقتهما، ثم أعرب الأول بحسب الجملة والثاني بالجر. افحص حذف التنوين أو النون. عند تصنيف الإضافة انظر هل المضاف مشتق عامل أضيف إلى معموله.
4. تنبيهات وأخطاء شائعة
لا تعرب المضاف مجرورًا لمجرد أنه في تركيب إضافي؛ فالحركة تحددها وظيفته. ولا تضع تنوينًا على كتاب في كتابُ التلميذِ.
5. تمارين مع التصحيح
حاول الإجابة بنفسك، ثم افتح التصحيح للمقارنة. في أسئلة التعبير تقبل صيغ سليمة أخرى تحقق المطلوب.
1. أعرب باب في: أغلقت بابَ القسمِ.
إظهار التصحيح المقترح
مفعول به منصوب وهو مضاف؛ القسم مضاف إليه مجرور.
2. أضف معلمون إلى المدرسة في جملة رفع.
إظهار التصحيح المقترح
حضر معلمو المدرسةِ، بحذف نون جمع المذكر السالم.
3. ماذا أفادت الإضافة في دفتر تلميذ؟
إظهار التصحيح المقترح
التخصيص، لأن تلميذ نكرة؛ أما دفتر التلميذ فتفيد التعريف.
