الطهارة: أنواعها ومقاصدها
الطهارة تهيئ المسلم للعبادة وتربيه على النظافة وصفاء القلب. نتعرف الطهارة الحسية والمعنوية، ونميز إزالة النجاسة من رفع الحدث، مع تلخيص فرائض الوضوء في المذهب المالكي.
1. الطهارة الحسية والمعنوية
الطهارة الحسية تشمل تطهير البدن والثوب والمكان مما يجب اجتنابه من النجاسات، ورفع الحدث بالوسائل الشرعية. والطهارة المعنوية هي تنقية القلب من الحسد والكبر والرياء بالتوبة والإخلاص. النظافة اليومية محمودة، لكنها لا تقوم دائمًا مقام الوضوء المطلوب للصلاة.
2. إزالة النجاسة ورفع الحدث
النجاسة شيء حسي يصيب البدن أو الثوب أو المكان، فتزال بطريق مناسب كالغسل بالماء. أما الحدث فهو وصف حكمي يمنع بعض العبادات حتى تحصل الطهارة المطلوبة؛ فالأصغر يرفع بالوضوء، والأكبر بالغسل. والتيمم رخصة بشروطها عند فقد الماء أو تعذر استعماله شرعًا.
3. فرائض الوضوء في المذهب المالكي
فرائضه 7: النية، وغسل الوجه، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح جميع الرأس، وغسل الرجلين إلى الكعبين، والدلك، والفور مع الذكر والقدرة. والدلك إمرار اليد على العضو المغسول، والفور متابعة الأعضاء دون تفريق طويل. والمضمضة والاستنشاق من سننه؛ فلا نخلط الفرائض بالسنن عند الجواب.
4. مقاصد الطهارة وآدابها
من مقاصدها الاستعداد للصلاة وتعظيم الوقوف بين يدي الله، والعناية بالنظافة، وتهذيب النفس. نحرص على الماء الطهور ونقتصد في استعماله. ولا يشرع تكرار الغسل بدافع الشك المستمر؛ فالأصل البناء على اليقين وعدم الاسترسال مع الوسوسة.
تطبيق تربوي محلول
توضأ ياسين ثم أصابت ثوبه نجاسة. المطلوب إزالة النجاسة عن الثوب؛ ومجرد إصابة الثوب بها لا ينقض الوضوء. أما إذا انتقض وضوؤه بناقض معتبر، فيحتاج إلى وضوء جديد للصلاة.
أختبر فهمي
1. صنف: غسل نجاسة من الثوب، الوضوء، التخلص من الحسد.
إظهار التصحيح
الأول إزالة نجاسة حسية، والثاني رفع حدث أصغر، والثالث طهارة معنوية.
2. ما المقصود بالدلك والفور؟
إظهار التصحيح
الدلك إمرار اليد على العضو أثناء غسله أو عقبه، والفور متابعة أعمال الوضوء دون فاصل طويل مع الذكر والقدرة.
