درس الأفعال المتعدية إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. تميز مفعولي العطاء والمنح من مفعولي أفعال القلوب.
1. القاعدة والفهم
من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر: أعطى ومنح وكسا وألبس في استعمالاتها المتعدية. يدل أحد المفعولين غالبًا على المتلقي، والآخر على الشيء المعطى أو الممنوح. لا تكون العلاقة بينهما إسناد خبر إلى مبتدأ.
2. أمثلة مشروحة
أعطى المعلمُ التلميذَ كتابًا: التلميذ مفعول أول وكتابًا ثان، ولا يكون المقصود التلميذ كتاب. منحت المدرسةُ الفائزَ جائزةً. ألبست الأمُّ الطفلَ معطفًا. وقد يأتي المفعول ضميرًا: منحني الأستاذ فرصةً؛ الياء مفعول أول وفرصة ثاني.
3. خطوات التطبيق
حدد الفاعل أولًا، ثم اسأل: من تلقى الشيء؟ وما الشيء؟ يساعد السؤالان في أمثلة العطاء، لكن الإعراب يتبع تركيب الجملة ودلالة الفعل. قارن بظننت التلميذ مجتهدًا لتدرك الفرق بين النوعين.
4. تنبيهات وأخطاء شائعة
لا نعرب الاسم الثاني حالًا لمجرد أنه نكرة؛ جائزةً في منحت الفائز جائزة مفعول به ثان يتم معنى المنح.
5. تمارين مع التصحيح
حاول الإجابة بنفسك، ثم افتح التصحيح للمقارنة. في أسئلة التعبير تقبل صيغ سليمة أخرى تحقق المطلوب.
1. عين مفعولي كسا الأب ابنه ثوبًا.
إظهار التصحيح المقترح
ابنه مفعول أول، وثوبًا مفعول ثان. والهاء في ابنه مضاف إليه.
2. حوّل أعطى المعلم التلميذ قلمًا إلى ضمير المتكلم بدل التلميذ.
إظهار التصحيح المقترح
أعطاني المعلمُ قلمًا؛ الياء مفعول أول، وقلمًا مفعول ثان.
3. فرق بين منحت خالدًا كتابًا وظننت خالدًا قارئًا.
إظهار التصحيح المقترح
في الأولى عطاء ولا إسناد بين خالد وكتاب؛ وفي الثانية أصل المفعولين خالد قارئ.
