ربط مكونات الغذاء بأدوارها وفهم اختلاف حاجيات الجسم.
1. أفهم الدرس
تضم الأغذية سكريات ودهنيات وبروتينات وماء وأملاحًا معدنية وفيتامينات بنسب مختلفة. الغذاء المركب يجمع عدة مكونات؛ والخبز مثلًا ليس سكريات فقط. تكشف اختبارات مدرسية عن بعض المكونات ولا تعطي وحدها القيمة الغذائية الكاملة.
تسهم السكريات والدهنيات أساسًا في توفير الطاقة، وتسهم البروتينات في البناء والتجديد ولها وظائف أخرى. الماء والمعادن والفيتامينات ضرورية لوظائف الجسم رغم أنها لا توفر طاقة غذائية مثل السكريات.
الحصة الغذائية هي مجموع الأغذية خلال مدة محددة، غالبًا يوم. تختلف الحاجيات باختلاف العمر والنشاط والحالة الفيزيولوجية. التوازن يشمل التنوع والكميات الملائمة؛ وقد يؤدي النقص المستمر في عنصر إلى فاقة غذائية، لكن عرضًا واحدًا لا يكفي لتشخيص سببها.
2. تطبيقات محلولة
تطبيق 1
يقدم طبق يجمع حبوبًا وبقولًا وخضرًا عدة مكونات ووظائف، بينما لا يضمن غذاء واحد تغطية جميع الحاجيات.
تطبيق 2
في تمرين: 50 g من السكريات بمعامل 17 kJ لكل غرام توفر تقريبًا 850 kJ. هذا حساب طاقة مكون واحد وليس تقييمًا شاملًا للوجبة.
3. أتدرب وأصحح
حاول الإجابة قبل فتح التصحيح، ثم قارن تفسيرك بالحل.
1. هل الماء مصدر طاقة غذائية؟
إظهار التصحيح
لا، لكنه ضروري للتفاعلات والنقل وتنظيم وظائف الجسم.
2. لماذا تختلف حصة شخصين؟
إظهار التصحيح
لاختلاف العمر والنشاط وحاجيات الجسم وغيرها.
3. احسب طاقة 10 g من الدهنيات بمعامل 38 kJ لكل غرام.
إظهار التصحيح
تساوي 380 kJ حسب المعطى المستعمل في التمرين.
4. أحسب الطاقة وأفسر توازن الحصة الغذائية
قد توفر وجبة طاقة كافية وتظل فقيرة في بعض العناصر. لذلك ندرس الحصة من جانبين متكاملين: كمية الطاقة من جهة، وتنوع المكونات وجودتها من جهة أخرى. الأرقام الآتية معطيات تدريبية لحل مسألة مدرسية وليست حصة شخصية مقترحة.
أ. طريقة حساب القيمة الطاقية
نستخرج كتل السكريات والبروتينات والدهنيات بالغرام، ثم نضرب كتلة كل مكون في معامله الطاقي الوارد في الوثيقة. نجمع النواتج مع الحفاظ على الوحدة نفسها. في التقريب المدرسي نستعمل 17 kJ/g للسكريات والبروتينات، و38 kJ/g للدهنيات.
E = 17 × m(السكريات) + 17 × m(البروتينات) + 38 × m(الدهنيات)
الكتل بالغرام والطاقة بالكيلوجول. إذا أعطى التمرين معاملات أخرى، نعتمد معطياته.
مثال محلول: حصة افتراضية تحتوي على 250 g من السكريات و70 g من البروتينات و60 g من الدهنيات. طاقتها هي 4250 + 1190 + 2280 = 7720 kJ. إذا كانت الحاجة المعطاة 8000 kJ فالفرق 280 kJ. لا تكفي هذه المقارنة للحكم على تغطية الفيتامينات والمعادن.
ب. الفاقة الغذائية والنقص النوعي
الفاقة الغذائية اضطراب يرتبط بنقص مستمر في عنصر ضروري أو أكثر. من الأمثلة التعليمية: نقص فيتامين C يرتبط بالإسقربوط، ونقص اليود قد يسبب تضخم الغدة الدرقية، ونقص الحديد قد يسبب فقر الدم. لا يعني هذا أن كل تضخم أو كل فقر دم له السبب نفسه؛ نربط الاستنتاج بمعطيات الوثيقة ولا نشخص شخصًا من علامة منفردة.
نميز بين نقص الطاقة الكلية ونقص مكون محدد: تناول طاقة كثيرة لا يمنع بالضرورة فاقة في عنصر غذائي. كما أن تقسيم الأغذية إلى طاقية وبنائية وواقية يصف أدوارًا أساسية متداخلة؛ فالغذاء الواحد قد يسهم في أكثر من دور.
ج. كيف أحلل وثيقة عن الحصة؟
- أحدد الشخص الافتراضي والنشاط والفترة التي تصفها الوثيقة.
- أميز كمية الغذاء عن كمية المكونات التي يحتويها.
- أحسب الطاقة وأقارنها بالحاجة المعطاة.
- أفحص التنوع ومصادر البروتينات والفيتامينات والمعادن.
- أكتب خلاصة محدودة بالأدلة: كفاية الطاقة لا تثبت وحدها توازن الحصة.
د. نظافة الجهاز الهضمي
تساعد نظافة اليدين والأواني والماء والغذاء على الحد من انتقال عوامل ممرضة. العناية بالأسنان والمضغ الجيد يدعمان المرحلة الفموية من الهضم. لفهم تحول الأغذية بعد تناولها، راجع درس الهضم والامتصاص المعوي.
تطبيقات إضافية مع التصحيح
4. احسب طاقة 40 g من السكريات و10 g من البروتينات و8 g من الدهنيات.
إظهار التصحيح
E = 40 × 17 + 10 × 17 + 8 × 38 = 1154 kJ.
5. وجبتان لهما الطاقة نفسها. هل لهما القيمة الغذائية نفسها بالضرورة؟
إظهار التصحيح
لا؛ قد تختلفان في البروتينات والفيتامينات والمعادن والألياف. تساوي الطاقة ليس تساويًا في جميع المكونات.
6. لماذا لا نضرب كتلة الخبز كلها في معامل السكريات؟
إظهار التصحيح
لأن الخبز غذاء مركب يحتوي أيضًا على ماء وبروتينات ومكونات أخرى؛ نحتاج كتل المكونات التي تقدمها الوثيقة.
7. وثيقة تبين نقص اليود مع تضخم الغدة الدرقية. صغ استنتاجًا مناسبًا.
إظهار التصحيح
تدعم الوثيقة علاقة نقص اليود باضطراب الغدة في الحالة المدروسة. لا نعمم على جميع أسباب تضخم الغدة.
8. حصة توفر 9000 kJ مقابل حاجة معطاة 8500 kJ. احسب الفرق وحدود الاستنتاج.
إظهار التصحيح
الفائض الطاقي المحسوب 500 kJ. هذا حكم على الطاقة في الوثيقة، ولا يكفي وحده لتقييم الحالة الصحية أو التوازن النوعي.
