الجمعيات كتعبير عن ممارسة المواطنة للسنة الثانية إعدادي

العودة إلى دروس الاجتماعيات

الثانية إعدادي · التربية على المواطنة

الجمعيات كتعبير عن ممارسة المواطنة

في هذا الدرس ندرس الجمعيات كتعبير عن ممارسة المواطنة من خلال مفاهيم واضحة وتحليل وتطبيق، ثم نختبر الفهم بأسئلة مصححة.

1. مفهوم الجمعية

الجمعية إطار منظم لتعاون أشخاص حول هدف مشروع مشترك غير توزيع الأرباح بينهم. قد تشتغل بالتربية أو البيئة أو الثقافة أو التضامن. وتختلف عن المبادرة العفوية باستمرار تنظيمها وقواعدها ومسؤولياتها.

2. أدوارها المدنية

تساهم في التأطير والتوعية وتقديم مبادرات وخدمات والترافع والمشاركة في الشأن العام. ويؤكد الدستور دور الجمعيات في إعداد القرارات والمشاريع وتفعيلها وتقييمها وفق الشروط القانونية.

3. مبادئ العمل الجيد

يلزم وضوح الأهداف وديمقراطية التسيير وشفافية الموارد واحترام المتطوعين والمستفيدين. ولا يكفي اسم نبيل لإثبات جودة العمل؛ نقيس الأثر ونحمي المعطيات الشخصية ونتجنب تصوير المستفيدين دون موافقتهم.

4. إنجاز مشروع مصغر

نحدد الحاجة والفئة والهدف والأنشطة والميزانية والأدوار والمدة ومؤشر النجاح. ثم ننفذ ونوثق ونقيم. داخل المدرسة يتم النشاط بإشراف مناسب، ولا نفترض أن نادي التلاميذ جمعية قانونية مستقلة.

تطبيق محلول

ينظم نادٍ تبادل الكتب: يجرد المتاح ويحدد قواعد الاستعارة ومسؤولية الحفظ، ثم يقيس عدد المستفيدين وإرجاع الكتب. التنظيم يجعل الفكرة خدمة مستمرة.

أختبر فهمي

1. اذكر فرقًا بين الجمعية والحزب.

إظهار التصحيح

الجمعية تحقق هدفًا مدنيًا أو اجتماعيًا مشتركًا، والحزب يسعى للمشاركة السياسية والسلطة عبر برنامج وانتخابات.

2. كيف نقيم مشروعًا جمعويًا؟

إظهار التصحيح

بمقارنة الهدف بالنتيجة الفعلية والموارد، وجمع آراء المستفيدين مع احترام خصوصيتهم.

مرجع: دستور 2011، الفصلان 12 و13؛ مبادئ تدبير المشروع الجمعوي.

بقية دروس الاجتماعيات للثانية إعدادي